ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ PageEndV06P500 واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾ [النساء: 16] قال: «الرجلان الفاعلان لا يكني»
حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ [النساء: 16] " الزانيان، وقال آخرون: بل عني بذلك الرجل والمرأة إلا أنه لم يقصد به بكر دون ثيب "
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى، عن ابن جريج، عن عطاء، ﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾ [النساء: 16] قال: «الرجل والمرأة»
حدثنا محمد بن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، والحسن البصري، قالا: " ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم﴾ [النساء: 15] إلى قوله: ﴿أو يجعل الله لهن سبيلا﴾ [النساء: 15] فذكر الرجل بعد المرأة ثم جمعهما جميعا، فقال: ﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما﴾ [النساء: 16] "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عطاء، وعبد الله بن كثير، قوله: ﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ [النساء: 16] قال: «هذه للرجل والمرأة جميعا»