تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٤) بابُ الثِّيَابِ الْبِيضِ

٥٨٢٦ - حدَّثنا (١) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ: أخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ: حدَّثنا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ:

عَنْ سَعْدٍ قالَ: رَأَيْتُ بِشِمَالِ النَّبِيِّ ﷺ وَيَمِينِهِ رَجُلَيْنِ، عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ يَوْمَ أُحُدٍ، مَا رَأَيْتُهُمَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ.

٥٨٢٧ - حدَّثنا أَبُو مَعْمَرٍ: حدَّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ (١) حَدَّثَهُ:

أَنَّ أَبَا ذَرٍّ (٢) حَدَّثَهُ، قالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ، وَهوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ، فَقالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ قالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ». قَلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ». قَلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ». قَلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ». وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا قالَ (٣): وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ.

قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا عِنْدَ الْمَوْتِ، أَوْ قَبْلَهُ إِذَا تَابَ وَنَدِمَ، وَقالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، غُفِرَ لَهُ.

(٢٥) بابُ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَافْتِرَاشِهِ (١) لِلرِّجَالِ، وَقَدْرِ مَا يَجُوزُ مِنْهُ

٥٨٢٨ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا قَتَادَةُ، قالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ:

أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ، وَنَحْنُ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ بِأَذْرَبِيجَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ

⦗١٩١⦘

الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الإِبْهَامَ، قالَ: فِيمَا عَلِمْنَا أَنَّهُ يَعْنِي الأَعْلَامَ.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(١) في رواية أبي ذر: «الدُّؤَلِيَّ».

(٢) في (ب، ص) زيادة: «رضي الله عنه»، وهي مهمَّشة في (ص).

(٣) في رواية أبي ذر: «يَقُولُ».

(١) قوله: «وافتراشه» ليس في رواية أبي ذر.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ١٩٠