تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨٦٠ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أخبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ (ح)

وَقالَ اللَّيْثُ: حدَّثني يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قالَ:

أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الأَنْصَارِ، وَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ.

(٤٣) بابُ الْجُلُوسِ عَلَى الْحَصِيرِ وَنَحْوِهِ

٥٨٦١ - حدَّثني (١) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْتَجِرُ (٢) حَصِيرًا بِاللَّيْلِ فَيُصَلِّي (٣)، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ فَيَجْلِسُ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَيُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ حَتَّى كَثُرُوا، فَأَقْبَلَ فَقالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ مَا دَامَ (٤) وَإِنْ قَلَّ».

(٤٤) بابُ الْمُزَرَّرِ بِالذَّهَبِ

٥٨٦٢ - وَقالَ اللَّيْثُ: حدَّثني ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ:

عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ أَبَاهُ مَخْرَمَةَ قالَ لَهُ (١): يَا بُنَيَّ، إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدِمَتْ عَلَيْهِ أَقْبِيَةٌ فَهوَ يَقْسِمُهَا، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ. فَذَهَبْنَا فَوَجَدْنَا النَّبِيَّ ﷺ فِي مَنْزِلِهِ، فَقالَ لِي: يَا بُنَيَّ ادْعُ لِي النَّبِيَّ ﷺ، فَأَعْظَمْتُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: أَدْعُو لَكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟! فَقالَ:

⦗٢٠٤⦘

يا بُنَيَّ، إِنَّهُ لَيْسَ بِجَبَّارٍ. فَدَعَوْتُهُ، فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ مُزَرَّرٌ بِالذَّهَبِ، فَقالَ: «يَا مَخْرَمَةُ، هَذَا خَبَأنَاهُ لَكَ». فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «يَحْتَجِزُ».

(٣) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «عَلَيْهِ».

(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ما دَاوَمَ».

(١) لفظة: «له» ثابتة في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٢٠٣