تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10.107

﴿ وإن يمسسك الله بضر ﴾ وإن يصبك به. ﴿ فلا كشف له ﴾ يرفعه. ﴿ إلا هو ﴾ إلا الله. ﴿ وإن يردك بخير فلا راد ﴾ فلا دافع. ﴿ لفضله ﴾ الذي أرادك به ولعله ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازم الأمرين للتنبيه على أن الخير مراد بالذات وأن الضر إنما مسهم لا بالقصد الأول، ووضع الفضل موضع الضمير للدلالة على أنه متفضل بما يريد بهم من الخير لا استحقاق لهم عليه، ولم يستثن لأن مراد الله لا يمكن رده. ﴿ يصيب به ﴾ بالخير. ﴿ من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ﴾ فتعرضوا لرحمته بالطاعة ولا تيأسوا من غفرانه بالمعصية.

10.108

﴿ قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم ﴾ رسوله أو القرآن ولم يبق لكم عذر. ﴿ فمن اهتدى ﴾ بالإيمان والمتابعة. ﴿ فإنما يهتدى لنفسه ﴾ لأن نفعه لها. ﴿ ومن ضل ﴾ بالكفر بهما. ﴿ فإنما يضل عليها ﴾ لأن وبال الضلال عليها. ﴿ وما أنا عليكم بوكيل ﴾ بحفيظ موكول إلى أمركم، وإنما أنا بشير ونذير.

10.109

﴿ واتبع ما يوحى إليك ﴾ بالامتثال والتبليغ. ﴿ واصبر ﴾ على دعوتهم وتحمل أذيتهم. ﴿ حتى يحكم الله ﴾ بالنصرة أو بالأمر بالقتال. ﴿ وهو خير الحكمين ﴾ إذ لا يمكن الخطأ في حكمه لاطلاعه على السرائر اطلاعه على الظواهر. عن النبي صلى الله عليه وسلم

" من قرأ سورة يونس أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بيونس وكذب به وبعدد من غرق مع فرعون ".

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٥٦٥