تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10.82

﴿ ويحق الله الحق ﴾ ويثبته. ﴿ بكلمته ﴾ بأوامره وقضاياه وقرىء «بكلمته». ﴿ ولو كره المجرمون ﴾ ذلك.

10.83

﴿ فما ءامن لموسى ﴾ أي في مبدأ أمره. ﴿ إلا ذرية من قومه ﴾ إلا أولاد من أولاد قومه بني إسرائيل دعاهم فلم يجيبوه خوفا من فرعون إلا طائفة من شبانهم، وقيل الضمير ل ﴿ فرعون ﴾ والذرية طائفة من شبانهم آمنوا به، أو مؤمن آل فرعون وامرأته آسية وخازنه وزوجته وماشطته ﴿ على خوف من فرعون وملئهم ﴾ أي مع خوف منهم، والضمير ل ﴿ فرعون ﴾ وجمعه على ما هو المعتاد في ضمير العظماء، أو على أن المراد ب ﴿ فرعون ﴾ آله كما يقال: ربيعة ومضر، أو للذرية أو للقوم. ﴿ أن يفتنهم ﴾ أن يعذبهم فرعون، وهو بدل منه أو مفعول خوف وإفراده بالضمير للدلالة على أن الخوف من الملأ كان بسببه. ﴿ وإن فرعون لعال في الأرض ﴾ لغالب فيها. ﴿ وإنه لمن المسرفين ﴾ في الكبر والعتو حتى ادعى الربوبية واسترق أسباط الأنبياء.

10.84

﴿ وقال موسى ﴾ لما رأى تخوف المؤمنين به. ﴿ يقوم إن كنتم ءامنتم بالله فعليه توكلوا ﴾ فثقوا به واعتمدوا عليه. ﴿ إن كنتم مسلمين ﴾ مستسلمين لقضاء الله مخلصين له، وليس هذا من تعليق الحكم بشرطين، فإن المعلق بالإيمان وجوب التوكل فإنه المقتضي له، والمشروط بالإسلام حصوله فإنه لا يوجد مع التخليط ونظيره إن دعاك زيد فأجبه إن قدرت.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٥٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٥٦٠