حديث01: سنده : ضعيف ، أحد رواته محمد بن جمهور الذي عده علماء الرجال من الشيعة فاسدَ الحديث وفاسدَ العقيدة ، والآخر معلى بن محمد وعدّوه مضطربَ الحديث والمذهب ، وروى الكافي عن هذين الفاسدين كثيراً ، أحدهما هذا الحديث وفي مكان آخر في باب أن الملائكة خلفاء الله وسيأتي ضعفه ، وأما متن الحديث : بالإضافة إلى ما جاء من كفر في الاحاديث السابقة يقول في هذا الحديث ( محمدٌ حجابُ الله تبارك وتعالى ) هل كان مقام النبوة قليلاً ليأتي الإمام الباقر ويجعل محمداً صلى الله عليه وآله وسلمحجاب الله ، وذلك بعدما تباهى بنفسه أم أن الراوي الكذاب اختلق هذا المعنى لحجاب الله ؟! .
حديث11: سنده : مجهول ومرسل كما قال المجلسي وأما متنه : فقد تلاعب فيه الرواة في مكانين من القرآن وحرفوه تحريفاً معنوياً ، الأوّل في سورة البقرة الآية 65 حيث قال تعالى : ﴿ وظللّنا عليكم الغمامَ وأنزلنا عليكم المنَّ والسَلوى كُلوا من طيباتِ ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفُسَهم يظلمون ﴾ يقول الراوي ، قال الإمام : إن الله خلطنا بنفسه فجعل ظُلمنا ظُلمَهُ . وهنا يجب أن يقال لهذا الراوي : هل كان الإمام الباقر في زمن سيدنا موسى عليه السلام موجوداً حتى نزلت هذه الآية له ؟. وبالإضافة إلى أنه يقول في هذه الرواية ( إنه جعل ولايتنا ولايته ) حيث يقول ﴿ إنما وليّكمُ الله ورسولُه والذين آمنوا ﴾ يعني الأئمة منا ، وهنا نقول : يجب أن يقال ( الذين آمنوا ) يشمل جميع المؤمنين سواء الأئمة أو غير الأئمة ، وليس معنى المؤمنين : الأئمة ، لأن القصد من هذه الولاية هي المحبة ، بدليل القرائن السابقة واللاحقة ، حيث قال تعالى : ﴿ لا تتخذوا اليهود والنّصارى أولياء ـ لا تتخذوا الكفار أولياء ﴾ فبناءً على هذا ، فقصر اللفظ على الأئمة هو تلاعب بالقرآن .
[ باب البداء ]