حديث 2 : سنده مرفوع على قول الكليني نفسه ، وأما متنه فمخالف لعقيدة الشيعة لأن الشيعة يقولون إن موت عالم وشهادته كسيد الشهداء قد تُقدِّم الإسلام ودم الحسين رضي الله عنه أصبح سبباً في نشر دين الإسلام ، ولكنَّ هذا الحديث يقول إن موت العالم يحدث ثلمة وخسارة لا يسدُّها شيء .
حديث 3 : سنده ضعيف جداً ، بسبب علي بن حمزة البطائني الواقفي الملعون الذي لُعن من قبل الإمام .
حديث 4 : سنده فاسد بسبب ابن المحبوب الذي تخالف رواياته القرآن ، كما في باب ( أن الأئمة نور الله ) وسيأتي ذلك . والآخر سليمان بن خالد وهو من الغلاة بدليل الروايات المتعارضة مع القرآن التي نقلت عنه في المجلد الثاني من رجال الممقاني ص 75 .
حديث 5 : سنده ضعيف جداً ، بسب سهل بن زياد الكذاب المغالي وغيره .
حديث 6 : سنده مرفوع ومرسل . على قول المجلسي والكافي نفسه ، وأما متنه فإنّه أوّل الآية ﴿ إنّا نأتي الأرض ننقُصُها من أطرافها ﴾ فسرها بموت الإمام ، وهذا مخالف للقرآن ، لأنه يقول إن تأويل الآيات خاص بالله تعالى ﴿ وما يعلم تأويله إلا الله ﴾ وسيأتي بيان ذلك في باب ( أن الأئمة هم الراسخون ) .
[ باب مجالسة العلماء وصحبتهم ]
حديث 1 : سنده مرفوع ومرسل بإقرار الكليني نفسه .
حديث 2 : لا يصح سنده من جهاتٍ عدة . لوجود درست بن منصور وغيره ، وضعفه المجلسي .
حديث 3 : سنده فاسد . بسبب أحمد بن محمد البرقي الشاك في الدين ، وبسبب شريف بن سابق الذي عده علماء الرجال ضعيفاً ومضطرب الأمر . وبسبب فضل بن أبي قرة الذي ضعفه معظم علماء الرجال ، على كل حال لا بد من التعجب كيف أن علماء الإمامية يثقون بالكافي مع أن رواته من هؤلاء .