تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث 8 : سنده : مجهول كما قال المجلسي في المرآة ، ومتنه لا يوافق كتاب الله ، لأن كتاب الله ليس تاريخاً للآتين من الناس بل هو بيان كل شيء شرعي من أحكام الحلال والحرام ، ولكن هنا يقول : فيه بدء الخلق وما هو كائن إلى يوم القيامة مع أنه في الواقع ليس كذلك ولم يعطنا الله دليلاً لذلك ، ولكن هؤلاء الرواة كذبوا على الإمام كي لا يستطيع أحد إنكاره ، وبالإضافة إلى أن الإمام قد مدح نفسه هنا كثيراً وزكاها ، وهذا عمل شائن مخالف للآية التي تقول : ﴿ فلا تزكّوا أنفسكم ﴾ .

حديث 9 : لا شأن لنا بسنده وأما متنه فهو كالخير السابق حيث جعل القرآن جامعاً لأخبار الآتين ، ليظهر أنه عالم به وليمدح نفسه ! .

حديث01: سنده : ضعيف بسبب وجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي الشاك في الدين ، وسيف بن عميرة الذي لعنه الأئمة ومن العجب أن المجلسي جعل هذا الحديث مُوَثَّقاً .

[ باب اختلاف الحديث ]

حديث 1 : سنده : ضعيف كما قال المجلسي ، وأما متنه ففيه عدد من الإشكالات ، الأول : أن هذا الحديث الطويل نُقل عن سليم بن قيس الهلالي وكتابه ، ويجب العلم أن الممقاني يقول في تنقيح المقال ج2 ص25 . قال الغضائري روى سليم بن قيس عن الإمام الصادق والإمام الحسن والإمام الحسين وعلي بن أبي طالب ولكن يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف ويُشَك في أصل وجوده ولم يذكروه بالخير ، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه ، وقال الشيخ مفيد في كتاب شرح اعتقادات صدوق ص27 طبع تبريز : إن ذلك الحديث الذي أخذه صدوق عن كتاب سليم ليس صحيحاً . وينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بجميع ما في كتاب سليم لأنه خليط من الكذب والتدليس ، قال ابن داود : هناك منكرات في كتاب سليم يعني فيه أكاذيب واضحة . وأنا أعده موضوعاً ومختلفاً . وقد ذُمَّ في قاموس الرجال . قد ذكر بعض الأفاضل عدداً من أكاذيبه .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٩٢