ويقول في الخبر التالي إن الإمام الحسين اختار القتل ولقاء الله ويقول الشيعة إن الإمام الحسين كان يعشق لقاء الله ولهذا قاتلوه وقدموا له خدمة وألحقوه بمحبوبه ، وعلى الإمام القائم أن لا يغض الطرف عن هذه الخدمة وينتقم منهم .
ويقول في الخبر الثامن ( بل هو تتمة السابع ) عندما أراد جيش كربلاء أن يطأ جسد الحسين بخيله فهمت ذلك فضة من الغيب ، وذهبت إلى جزيرة في البحر ، وأخبرت الأسد وجاء ذلك الأسد ، ووضع يديه على جسد الإمام وعندما رأى الجيش أن الأسد مانعهم دونه غضوا الطرف عن أن يطأوه . في هذا الخبر عدة جمل مخالفة للقرآن والحس :
الأولى : أن السيدة فضة علمت الغيب وإرادة الجيش وقصده . ومعلوم أنّ العلم بما في الصدور خاص لله .
الثانية : أنها ذهبت إلى جزيرة في البحر مع أنه في كربلاء لا توجد جزيرة ولا بحر وحتى الآن لا يوجد شيء كهذا .
الثالثة : يقال هل الجيش الذي لم يخف من الإمام خاف من الأسد ؟.
الرابعة : لا يعلم أحد أصلاً صحة وجود فضة في كربلاء .
وفي الخبر التاسع : نقلوا أخباراً لا تفيد بشيء ، ورواها عدد من المجهولين والمهملين ، ولا يعلم أحد ماذا كانت صفتهم ومذهبهم . ولا أحد يعلم هدفهم من ذكر هذه الأخبار .
[ باب : مولد علي بن الحسين رضي الله عنهما ]