تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث 4 : سنده : يقول المجلسي إنه مجهول ، أقول :ـ ربما يقصد المجلسي وجود منصور ابن حازم في سنده وهو الذي تعارض رواياته القرآن كثيراً ، كما نقل الممقاني عنه في ص 42 حديثاً فيه أنّ على القرآن قَيِّماً . واختلق أدلة خلافاً للقرآن كما ستأتي هذه الرواية في الكافي نفسه وسنبين إشكاله .

حديث 5 : سنده ضعيف كما يقول المجلسي في المرآة .

[ باب سؤال العالم وتذاكره ]

حديث 1 : سنده غير صحيح ، لوجود كل من علي بن إبراهيم وأبيه المجهول الحال ، ولأنه قال في آخِر السند ( عن بعض أصحابنا ) . وهذا الصاحب مجهول .

حديث 2 : لا يصح سنده برأينا . لوجود حريز الذي كانت له عصابة تغتال الناس وقد سل السيف آخر الأمر لقتال الخوارج وقد قتل مع أصحابه ولم يسمح سيدنا الصادق له بالدخول .

حديث 3 : سنده ضعيف لوجود سهل بن زياد الكذاب الفاسد المغالي وعبدالله بن ميمون مؤسس المذهب الإسماعيلي .

حديث 4 : لا يصح سنده : لوجود علي بن إبراهيم الذي كان يقول بتحريف سورة الفاتحة ، وكان يقرأ ﴿ صراط الذين أنعمت عليهم ﴾ ( صراط من أنعمت ) خلافاً لتواترها كما جاء في تفسيره ، وبالإضافة إلى أن متنه يأمر بما لا يطاق ويضيق على الناس في التكاليف خلافاً للقرآن .

حديث 5 : سنده مرسل كما يقول المجلسي في المرآة .

حديث 6 : سنده كسند الحديث 4 .

حديث 7 : سنده ضعيف لوجود محمد بن سنان وهو من الكذابين المشهورين ومن الغلاة ولوجود ابن الجارود الذي ضعّفه علماء الرجال وهو الذي ابتدع مذهب الجارودية .

حديث 8 : سنده مرفوع ومرسل كما قال المجلسي والكليني نفسه .

حديث 9 : سنده فاسد ؛ لوجود أحمد بن البرقي الشاك في الدين والمذهب .

[ باب بذل العلم ]

حديث 1 : سنده ضعيف كما يقول المجلسي في المرآة ، وفي سنده منصور بن حازم الذي مر ذكر حاله في الحديث الرابع في ( باب مجالسة العلماء ) وله روايات أخرى تعارض القرآن .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٣١