تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث01: سنده : سكت عنه المجلسي ، لكننا لا نعتمد عليه لأن أحد رواته علي بن إبراهيم وكان يقول بتحريف القرآن وأبوه مجهول ، وأمّا متن الحديث : وفيه سأل أبو شاكر الديصاني هشام بن الحكم عن مسألة سهلة الإجابة والظاهر أن المدائح الكثيرة عن علم هشام كانت في غير مكانها ! ولم تكن ثمة جامعة في ذلك العصر أو حوزة علمية تخرج علماء وتمنح شهادات .

وأصحاب الأئمة على الغالب كانوا منِ العوام أو كانوا شبه مثقفين .

[ باب العرش والكرسي ]

حديث 1 : سنده : مرفوع ، بالإضافة إلى أن راويه الثاني هو البرقي المتردد الشاك في الدين ، وأما متنه ، فقد أجاب فيه سيدنا الأمير رضي الله عنه لجاثليق(1) بجواب غير مقنع ، ونحن نعتقد أن الرواة هم الذين اختلقوا هذا الجواب عن لسانه ، وشأن سيدنا علي أجل من أن يجيب بجواب غير مقنع .

حديث 2 : سنده : صحح المجلسي السند ، ولما كان رواته قد نقلوا أخباراً مخالفة للقرآن والعقل فلا يُعتمد على رواة كهؤلاء ومن جملة هؤلاء ، صفوان بن يحيى .

( يُرجع إلى باب السعادة والشقاوة ) .

[ باب جوامع التوحيد ]

حديث 1 : سنده : مرفوع كما قال المجلسي ، إضافة إلى أن أحد رواته محمد بن يحيى وهو من الضعفاء .

حديث 2 : سنده : ضعيف كما قال المجلسي ، وبين رواته حسن بن علي بن أبي حمزة البطائني وهو من الذين أكلوا أموال موسى بن جعفر وأسسوا مذهب الواقفية .

حديث 3 : مجهول كما قال المجلسي .

حديث 4 : مرفوع . حديث 5 : ضعيف كما قال المجلسي . حديث 6 : مجهول . حديث 7 : سنده : مرسل ولما كانت متون هذه الأحاديث السبعة في التوحيد موافقة للقرآن والعقل ( برأينا ) قبلناها .

[ باب النوادر ]

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٧٢