تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث 9 : سنده : ضعيف ، أحد رواته حمزة بن بزيع الذي ذكر سوء حاله في حديث رقم 6 . وأمّا متنه فقد جعل لله جنباً . ويقول جنب الله علي بن أبي طالب ، وتلاعب هذا الراوي بالقرآن لأنَّ ذكر جنب الله تعالى جاء على لسان الكافر يوم القيامة بعد قوله : واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم ـ فيكون المقصود هو التفريط بما أنزل الله وهو القرآن . كما قال الله تعالى في سورة الزمر الآية 55 و65 : ﴿ واتّبعُوا أحسنَ ما أُنزِل إليكم من ربّكم من قبلِ أن يأتيكم العذابُ بغتةً وأنتمْ لا تشعُرونَ . أن تقول نفسٌ يا حسرتا على ما فرّطْتُ في جَنبِ اللَّهِ وإن كنتُ لمن الساخرين ﴾ وهذه حسرة لكل عبد طاغ يوم القيامة كما قال تعالى في سورة الأنعام الآية 13 : ﴿ قد خسرَ الذينَ كذّبُوا بلقاءِ اللَّهِ حتى إذا جاءَتْهُم الساعةُ بغتةً قالوا يا حسرتنا على ما فرَّطنا فيها ﴾ . كل كافر سيجني هذه الحسرة سواء في زمن علي رضي الله عنه أو في زمن الأنبياء السابقين أمّا هذا الحديث فيقول : قال الله يا حسرتا على ما فرطت في جنب علي ، بالله عليكم ما هدف هؤلاء الرواة بتلاعبهم بالقرآن؟، هل ليتباهى الإمام بنفسه عمد إلى التحريف المعنوي للقرآن ؟ ، أم أن الرواة قد كذبوا عليه بذلك ؟ ، يجب القول بأن الإمام شأنه أجلّ من أن يكذب ذلك .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٧٨