يقول الكليني أن ولادته كانت في شهر رمضان وفي نسخة أخرى في ربيع الأول 232 ووفاته في ربيع الأول 062 ودفن في سر من رأى روى هنا 72 حديثاً ، وعد المجلسي 62 منها ضعيفة ومرسلة ومجهولة ولا يمكن الاعتماد عليها لأن أكثر رواتها مجهولو الأحوال ومن الضعفاء وكانوا من موظفي الحكومة العباسية . والآن كيف يمكننا أن نقبل كل هذه الأحاديث ونصدقها ، وماذا نفعل بالأحاديث المخالفة للقرآنه والأخبار الغيبية والإخبار بما في ضمير الناس والتصورات المذهبية حيث يقول القرآن لا يعرفها إلا الله .
هل الأخبار هي التي تحكم على القرآن أم أن القرآن هو الحاكم عليها ؟ هل القرآن هو الميزان أم الخبر ؟.
[ باب : مولد الصاحب رضي الله عنه ]
روى الكليني في هذا الباب 13 حديثاً وعد العلامة المجلسي 22 منها بين ضعيف ومجهول ، وجمع الكليني هذه الأخبار لإثبات ولادة الإمام ووجوده . مع أن رواة هذه الأخبار على الأكثر مجهولو الأحوال ومجهولو الهوية وضعاف ، ولا يثبت شيء بقول هؤلاء .
ثانياً : لم يأتِ هؤلاء في رواياتهم بما يدل على رؤية الإمام ولندرس نحن هذه الأخبار واحداً واحداً .
أما الحديث الأول : فقد روى عن أحمد البرقي الشاك في الدين والمذهب وقد أخرجه أهل قم منها ، هذا الشخص روى أن توقيعاً جاء من الإمام الحسن لما قتلوا الزبيري وكان قد كتب فيه : هذا جزاء من زعم أنه يقتلني وليس لي عقب ، ثم أضاف البرقي نفسه قال : ولد له ولد ، ولكن لم يأت بدليل .
وأما الحديث الثاني : فقد نقل الرواة المجهولو الأحوال عن رجل من أهل فارس لم يذكر اسمه ولا مذهبه ومسلكه أنه قال : كنت في بيت أبي محمد فرأيت جارية معها شيء معطر قلت لها : اكشفي عما معك فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه وكشف عن بطنه فإذا شعر نابت من لبته إلى لبته أخضر ليس بأسود . ثم قال : هذا صاحبكم .
والآن من هذا الفارسي لا أحد يعلم ذلك ! ومن كانت تلك الجارية ومن كان ذلك الطفل أيضاً لا أحد يعلم .