تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى في هذا الباب حديثين ، ضعفهما المجلسي فأحد الرواة يونس بن يعقوب الذي كذب على الله ورسوله كيفما شاء ، انظروا الحديثَ الثاني في باب أن الآيات التي ذكرها الله في كتابه . يقول قال الإمام : قوم فرعون كذبوا بآياتنا يعني كذبوا بالأوصياء كلها ! وفي هذا الباب يقول عن الإمام إن سورة الجن الآية 61 وهي مكية قال تعالى : ﴿ وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً ﴾ هنالك كذب الراوي وأراد أن يقول إن الإمام لم يفهم هذه الآية وقال : ﴿ أن لو استقاموا على ولاية علي وأولاده ﴾ وفسر طريقة الإيمان بولاية علي والأوصياء ! مع أنه في صدر الإسلام في مكة لم يكن هنالك كلام عن الوصاية والخلافة .

إلا إذا عرف الجن بالغيب ، ﴿ ولا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ﴾ والعجب أن الجن قالت : ﴿ وأنا ظنّنا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذباً ﴾ وهنا كذب الرواة ويتبين أن الجن لم يكونوا يعرفون المستقبل والغيب على كل حال ، لماذا قال الله : ﴿ أن لو استقاموا على الطريقة ﴾ ولم يقل : على الإيمان بعلي رضي الله عنه هل الله عمل بالتقية وخاف من الخلفاء ـ والعياذ بالله ـ أم لم يستطع أن يبين الموضوع وقال : ( على الطريقة ) ـ حاشا لله ـ حيث لم يفهم أحد أن الطريقة التي بمعنى الإيمان تعني ولاية عليّ ، رضي الله عنه غير حفنة من الكذابين ؟، هل علي رضي الله عنه نفسه من أصول الدين ؟! ألم يكن تابعاً للدين ، كما لا بد من الإيمان بأصول الدين الأخرى ؟. هل علي أحد هذه الأصول ويلزم الإيمان به ؟! هل يجوز التلاعب بالقرآن وتأويله حسب الأهواء ؟!.

[ باب : أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة

ومختلف الملائكة ]

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٢٠٩