تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث6 : سنده : مجهول كما يقول المجلسي ، ثُمَّ لا بد من القول هنا إن في إثبات الصانع وصفاته لا بد من الرجوع إلى القرآن والعقل .

[ باب إطلاق القول بأنه شيء ]

حديث 1 : لا اعتبار لسنده بسبب علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن ، وبسبب محمد ابن عيسى الناقل للخرافات كما سيأتي في باب ( أن الأئمة يعلمون متى يموتون ) .

حديث 2 : سنده : ضعيف كما يقول المجلسي .

حديث 3 : سنده : مرفوع كما يقول المجلسي .

حديث 4 : سنده : ضعيف ومهمل بسبب البرقي والحلبي .

حديث 5 : سنده : ضعيف ومهمل بسبب علي بن إبراهيم وأبيه علي بن عطية .

حديث 6 : سنده : مهمل بسبب عباس بن عمرو الفقيمي ويقول المجلسي إن السند مجهول .

حديث 7 : سنده : ضعيف ومرسل على قول المجلسي .

وأما متون هذه الأحاديث ومعانيها فلا بد أن تقارن هذه الأحاديث بما جاء من كتاب الله والعقل ، لأنه فيما يتعلق بذات الله وصفاته تعالى لا يمكن الرجوع إلى الأخبار المهملة والمجهولة والضعيفة واستنباط عقائد زائفة !.

[ باب أنه لا يعرف إلا به ]

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٥٧