حديث 2 : سنده : مجهول كما قال المجلسي ، أحمد بن أبي عبدالله مهملٌ ، ومحمد بن عيسى كما قلنا له روايات متعارضة مع القرآن في باب ( أن الأئمة يعلمون متى يموتون ) وأمّا جابر بن يزيد الجعفي فهو من الغلاة ، وأمّا متنه ففيه عبارة غير صحيحة . لأنه يقول ( تعالى في علوّ كنهه واحدٌ توحَّدَ بالتوحيد في توحّده ثُمَّ أجراهُ على خلقه ) . فيقال للراوي ، ما معنى ( أجراه في خلقه ) ، كيف أجرى توحّده على الخلق . أجل ، المعنى في قلب الشاعر !!.
[ باب الحركة والانتقال ]
حديث 1 : سنده : ضعيف كما قال المجلسي .
حديث 2 : سنده : ضعيف كما قال المجلسي وأقول إنه مرفوع كما يقول الكليني نفسه ، بالإضافة إلى أن أحد رواته حسن بن راشد حيث نقل الخرافات من باب معاني الأسماء .
حديث 3 : سنده : عدّه المجلسي مجهولاً .
حديث 4 : سنده : ضعّفه المجلسي وبالإضافة إلى أن أحد رواته سهل بن زياد حيث ذُكر حاله السيِّء ! .
حديث 3 : أحد رواته هو محمد بن إسماعيل حيث جعل لله تعالى الوجه والحجاب والمثال في باب حدوث الأسماء ، الحديث الأخير ، والآخر هو ربعي بن عبدالله الذي نقل خرافات متعارضة مع القرآن في باب ( فيه نكت ) .
حديث 4 : سنده : صححه المجلسي . ولكن معظم الخرافات في الكافي رويت على لسان هؤلاء الثقات !! وكذلك حديث رقم 5 : الذي عده المجلسي موثقاً .
حديث 6 : سنده : مجهول على حد قول المجلسي ، ولا بد أن يُعلم أن أحد رواته محمد بن الفضيل وهو ضعيف ومن الغلاة أيضاً .