حديث 3 : لا اعتبار لسنده بسبب وجود محمد بن إسماعيل وصفوان بن يحيى ومنصور بن حازم ، لأن صفوان له روايات تدل على بطلان عقيدته وذلك في باب ( السعادة والشقاوة ) وفي باب ( أن الأئمة نور الله ) ومنصور بن حازم قد صنع حججاً بعد رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم في رواية له !!.
[ باب أدنى المعرفة ]
حديث 1 : سنده : مجهول كما يقول المجلسي ، في هذه الرواية يُروى عن إمام يكنَّى بأبي الحسن ، يقول المجلسي إنه لا يعلم شيئاً عن هذا الإمام ؟! الراوي مجهول والمروي عنه مجهولٌ !!.
حديث 2 : سنده : ضعيف بسبب وجود سهل بن زياد الكذّاب الفاسد المذهب وبسبب طاهر بن حاتم المغالي ، فبما أن متن هذه الروايات يوافق العقل فلا حاجة إلى صحة سنده(1) ولكننا نريد أن ينتبه القارئ أن رواة الأخبار لم يكونوا متدينين ، يقول المجلسي أول الحديث ضعيف ( يعني أول الحديث الثاني ) وآخره مرسلٌ ، يعني اجتمعت فيه كل السيئات !.
حديث 3 : سنده : في غاية الصعف لأن أحد رواته سيف بن عميرة وكان ملعوناً لدى الأئمة كما قال الممقاني ونُقل عنه روايات في « الكافي » في باب مولد الحسين بالخبرين التاسع والعاشر وتخالف هذه الروايات القرآن والعقل ، كما سيأتي . وقد روى عن إبراهيم بن عمرو وهو مجهول الحال .
[ باب المعبود ]
حديث 1 : سنده : ضعيف بسبب علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن ، ومحمد بن عيسى وسيأتي ضعفه في باب « أن الأئمة يعلمون متى يموتون » وإن كان متن الحديث جيداً . ويقول المجلسي إنه مرسل .
[ باب الكون والمكان ]
حديث 1 : سنده : مرسل وضعيف إذا كان أحمد بن محمد هو البرقي الذي كان شاكاًّ في الدين فيصبح السند ضعيفاً بالإضافة إلى أن نافع بن الأزرق مجهول ومهمل .