تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن هدف الكليني في هذا الباب غير واضح ولا يُعلم ماذا يريد أن يقول ، فالله تعالى قال في سورة العنكبوت الآية 84 لرسوله : ﴿ وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذاً لارتابَ المبطلون ﴾ وبعد ذلك يقول تعالى في الآية 94 ﴿ بل هو آياتٌ بيناتٌ في صدور الذين أوتوا العلم ﴾ وجاء الكليني ونقل عن عدد من الرواة الذين يجهل حالهم أن الإمام الباقر أو الإمام الصادق قال : آيات الله في صدورنا فقط وخاصة بنا وهذا باطل ومخالف للقرآن ، لأن القرآن ما أُنزل لعدد خاص ، ونرى فعلياً أن كثيراً من العلماء كثير الرغبة إلى القرآن وفي صدورهم آيات من القرآن ولذا روايات الكليني هذه هي خلاف الواقع ، قال الله في سورة الأنبياء الآية 901 : ﴿ فقل آذنتكم على سواءٍ ﴾ وقال تعالى : ﴿ قل يا أيها الناس إني رسولُ اللَّهِ إليكم جميعاً ﴾ وليس هناك آية في القرآن تقول : يا أيها الإمام أو يا أيها الأئمة كي تخص الأئمة ، إذن ما الفائدة من جمع هذه الروايات المخالفة للقرآن ولماذا يسيئون إلى الأئمة ويظهرونهم بمظهر الجهل من جراء هذه الأخبار ؟.

[ باب : في أَنّ من اصطفاهم الله من عباده وأورثهم

كتابه هم الأئمة رضي الله عنهم ]

كتاب كسر الصنم · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ١٩٩