روى في هذا الباب ثلاثة أحاديث ضعفها المجلسي كلها ، لأن أحد رواتها محمد بن سنان من الكذابين المعروفين ومن الغلاة قال علماء الرجال عنه وذلك ، وهو الذي يقول إن الله خلق العالم ووكّل أمر العالم لمحمد وعلي ! وجلس يرتاح ، والآخر سهل بن زياد الملعون الكذاب ، والآخر علي بن حسان من الباطنية ، وكان له كتاب تفسير باطني حيث عمد إلى التحريف في الإسلام ، هؤلاء الفسقة أتونا بما سموه مذهباً !! وهنا يقولون إن الأئمة أركان الأرض وكل من لا يقبل بذلك فهو مشرك ! ويقولون قال علي : إن الجنة والنار بيدي وأنا الفاروق الأكبر ، يعني لما لقبوا عمر بن الخطاب بالفاروق فأنا الفاروق الأكبر !! أقول : بهذه الكلمات أتوا بمذهب جعلوا كل المذاهب الإسلامية يسيئون الظن به ، لأن هذه الموضوعات وأمثالها بطلانها وتضادها مع العقل والقرآن بيّن ، لذا لا حاجة إلى المزيد من الشرح والتبيين ، قال الله في كتابه : ﴿ وألقينا في الأرض رواسي أن تميد بكم ﴾ كي لا تضطرب ، أما هؤلاء فيقولون في هذا الحديث إن الإمام ركن الأرض فلو لم يكن الإمام لاضطربت الأرض ! هنا نتساءل ، كيف كانت الأرض قبل خلق آدم وقبل قيام القيامة حيث لم يكن بشر ولا يكون ، لا إمام ولا مأموم ؟!.
[ باب نادر جامع في فضل الإمام ]