تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل جاء الإمام ليخترع المشكلا ؟! ألا يا ضيعة العمر بين هذه الأحاديث المنكرة . قال الله في سورة إبراهيم الآية 4 : ﴿ وما أرسلنا من رسولٍ إلاّ بلسان قومه ﴾ هل صنع الألغاز في الحديث لا يخالف القرآن ؟ مع أنها صعب مستصعب ! ، وآيات القرآن نفسها بيان واضح كما قال تعالى : ﴿ هذا بيان للناس ﴾ ، أنتم تقولون إن القرآن ظني الدلالة ، والخبر قطعي الدلالة ، فكيف تحكمون بالأخبار المعقدة على القرآن الذي قال الله فيه مكرراً في سورة القمر : ﴿ ولقد يسرنا القرآن ﴾ هل هذا هو طريق المسلمين ؟.

حديث 2 : يقول المجلسي : ضَعْفُه مشهورٌ عند علماء الرجال .

حديث 3 : ضعيف لأن رواته نفس رواة الحديث الثاني .

حديث 4 : سنده : يقول المجلسي إن كل أخبار هذا الباب ضعيفة ومجهولة ، نعم أحد الرواة هو : بكر بن صالح الذي اختلق الله سمعاً وبصراً ! ومن بين هذه الأخبار هذا الحديث 4 واحتوى المتناقضات ! فجعل الله الحجاب والصورة والتمثال ، وقال فيه من زعم أنّه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمثالٍ فهو مشركٌ لأن حجاب الله وتمثاله وصورته غير ذاته ـ تعالى ـ .

انظر أيّها القارئ إلى ما جاء فيه من السخف ، فهو أوّلاً ، صنع الله صورة ومثالاً وحجاباً ثم قال إن صورة الله وحجابه ومثاله غير ذاته تعالى . ألم يقرأ القرآن حيث قال تعالى : ﴿ ليس كمثله شيء ﴾ وقال تعالى : ﴿ فلا تضربُوا لله الأمثال ﴾ وعلى هذا فإن المجتهدين من أهل ملتنا هم يرددون ما رواه الرواة من خرافات وسخافات ! كأمثال هؤلاء يقول الراوي في آخر الحديث : ( ليس بين الخالق والمخلوق شيءٌ ) فلا بد أن يسأل إذن فما هو الذي حجبه أليس حجابه بينه وبين المخلوقين ، فإذا لم يكن الأمر كذلك ، فلم الحجاب إذن ؟ ثم هؤلاء يجعلون كل ما كان فيه ـ قال الصادق ـ وحياً منزلاً وإن كان كذباً .

[ باب معاني الأسماء واشتقاقها ]

كتاب كسر الصنم · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ١٣٦