حديث 2 : سنده مع أنه ضعيف لوجود كل من معلى بن محمد وحسن بن علي الوشاء ، فإن متنه جيد لأن الإمام الصادق قال : الناس ثلاثة ، عالمٌ ومتعلم وغثاء ، والمقلد ليس عالماً ولا متعلماً بل غثاء ، يذهب وراء كل ريح ، والفرق بين المتعلم والمقلد هو أن المتعلم يأخذ من المعلم بالدليل والبرهان ، أما المقلد فهو الذي يأخذ بلا دليل ولا برهان ، وكذلك متن :
حديث 4 : يرد التقليد أيضاً ، ومما يثير العجب هو أن علماء الشيعة مع وجود هذه الروايات الموافقة للقرآن والعقل كيف ساقوا الناس إلى التقليد ، يبدو أنهم لم يقرأوا هذا الكتاب أيضاً . لأن السادة تجاهلوا تلك الروايات التي توافق القرآن لحفظ « دكان التقليد(1) » . وهم أنفسهم يقلدون العلماء السابقين .
[ باب ثواب العالم والمتعلم ]
حديث 1 : سنده : يقول المجلسي إنه مجهول ، ولكني أقول : هو في غاية الفساد وذلك بسبب راويه الثاني سهل بن زياد الكذاب المغالي ، وراويه الآخر عبدالله بن ميمون القداح الذي كان فاسداً وفاسقاً وصانعاً للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي . وأما متنه : فقد جاء فيه جملة ( إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ) وهي تخالف مذهب الشيعة لأن علماء الشيعة يقولون إن فاطمة الزهراء رضي الله عنه ترث من أبيها كل شيء .
حديث 3 : سنده : يقول المجلسي إنهم يضعفون المشهور منه ويقول المؤلف سنده فاسد ، أحد رواته هو البرقي الذي كان شاكّاً في الدين وله روايات متناقضة ، والآخر علي بن حكم الذي يروي كثيراً من الخرافات ، كما سيأتي في باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله في كتاب الكافي ، والآخر علي بن أبي حمزة البطائني الملعون الخبيث الخائن الواقفي المذهب ورأس المذهب ، والآخر علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن .
حديث4 و5 : سندهما ضعيف وكلاهما مرفوعان .