تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إنهم يذكرون في هذه الرواية أن الآية كتبت على ساعد الإمام الأيمن ولكنهم في الخبر التالي يقولون أنها تكتب بين عينيه في جبهته ، وفي الخبر السادس يقولون أن الإمام يسمع كلام الناس وهو في بطن أمه وأسوأ من ذلك كله قولهم أن الإمام وهو في بطن أمه توضع له أعمدة من النور يرى بها الناس جميعاً في كل مدينة وكل هذا يخالف القرآن والعقل لأن الله هو ستار العيوب ولا يطلع أحداً على أعمال عباده وكرر الله في القرآن ﴿ وكفى بربك بذنوب عباده خبيراً بصيرا ﴾ ترى ألم يقرأ هؤلاء القرآن ؟ وهل كان لهم دين أصلاً ؟

ثم ذكر في الخبر السابع بعد هذه الخرافة عن يونس بن ظبيان اللاديني والذي لعنه الإمام الرضا رضي الله عنه وابن الفضال الواقفي الذي كان من الكلاب الممطرة ( الذي قبل رأس الإمام ليرضيه عن هذه الكفريات هل كانت كل هذه العلوم الإلهية لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم لم ينتبه إليها إلا عدو من هؤلاء الرواة اللادينيين ؟!.

ثم اختلق موضوعاً آخر في الخبر الثامن عن الإمام الباقر يسخر ويضحك منه أي عاقل ، فقد ذكر عشرة آيات للإمام منها مثلاً أنه لا يكون جنباً ولا يعطش وينظر من ورائه كما ينظر أمامه وتفوح من غائطه ريح المسك !!.

فهل هذه الخرافات من قول الإمام ؟ إننا لا نعتقد ذلك أبداً :

والآن ترى لماذا وضعوا مثل هذه الأخبار في أحسن كتبهم المذهبية ؟ هل يريدون تشويه صورة الإسلام بهذه الخرافات ؟ وإذا كان الإمام لا يمر بحالة الجنابة فكيف يكون منه أولاده ؟!

أما من عقل لهؤلاء الرواة ؟ وهل هذه المتاهات هي عبارة من المذهب الجعفري ؟!.

[ باب : لولا أن الأئمة يزدادون لنفد ما عندهم ]

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٤١٢