أوّلاً : يقول فيه : ( ستة أشياءَ ليس للعباد فيها صنع : المعرفة والجهل والرضا والغضب والنوم واليقظة ) . بناءً على هذا ، فإن الناس إذا بقو جهالاً دون طلب العلم فهذا أمر لا نكران عليه ، مع أن هذا يخالف القرآن حيث قال تعالى في سورة الأعراف الآية 6 : ﴿ فلنسئلنّ الذين أرسل إليهم .. ﴾ وقال تعالى في سورة الصافات الآية 42 : ﴿ وقِفوهم إنهم مسئولون ﴾ وقال تعالى في سورة الإسراء الآية 63 : ﴿ إنَّ السمع والبصر والفؤاد كلُّ أولئك كان عنه مسئولا ﴾ .
إن رواية سهل بن زياد الكذاب الفاسد لا يمكن أن تكون خيراً من ذلك ، حيث لا تتفق مع عدد من الآيات وتخالف العقل ، والعجب أن يجمع الكليني
هذه الروايات ويصبح مجتهدو المذهب ! مقلدين له ! مادحين لكتابه ! بالإضافة إلى ذلك هذا الحديث لا صلة له بهذا الباب انظروا !! يقول الكليني باب اختلاف الحجة ثم يروي حديثاً لا يتعلق بهذا الباب أبداً .
[ باب حجج الله على خلقه ]