تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك أنه في مكة لم يكن هناك إمام وإمامة وكذلك في سورة الأعراف الآية 82 : ﴿ وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن لله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون ﴾ والمتفق عليه أن هذه السورة مكية وتتعلق الآية بكل ما يعمل السوء ويعتبره جبراً إلهياً ولا يتعلق هذا بمدعي الإمامة ، وكذلك تمسك بالحديث 11 في تفسير الآية من 561 حتى الآن 761 من سورة البقرة : ﴿ ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حباً لله ﴾ وهذه الآية أيضاً عامة ولا تختص بمحبة الإمام الحق أو الباطل ، ولكن هؤلاء الرواة تلاعبوا بالآيات بقدر ما وسعهم وباسم الإمام وتحت ظل النفاق ونشروا أوهامهم !.

[ باب : من مات وليس له إمام من أئمة الهدى

وهو من الباب الأول ]

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٤٠٥