والذي شفى عين يعقوب لم يكن قميص يوسف وإنما إرادة الله والذي جعل العصا حية هي إرادة الله ، ما كانت معجزات الأنبياء كلها بإرادة الله ، وهذا ذُكر هذا مراراً في القرآن كما قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام : ﴿ قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ﴾ وقال في قصة داود عليه السلام في سورة الأنبياء الآية 97 : ﴿ وسخّرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين ﴾ و هكذا ، إيجاد المعجزات ؛ هذه من الله جاءت لتصديق الأنبياء حيث كان لهم مقام النبوة ولا يمكن إثبات ذلك لأحد من الناس الذي لا مقام له عند الله ، والآن قل ما شئت يا حَجَر سيدنا موسى لدى الإمام ، لا فائدة ، وقد مكث حجر سيدنا موسى عليه السلام ألوف السنين في الوادي ولم يؤثر على شيء .
ولا أصل لإثبات المعجزة للأئمة في القرآن ولا يمكن إثبات ذلك بالقياس .
[ باب : ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ومتاعه ]
روى عدة أحاديث في هذا الباب وأكثرها كما يقول المجلسي إما ضعيفة أو مجهولة ، نعم لا اعتبار للذين يروون رواية سلسلة الحمار وهنا رووا عن أمثال سعيد السمّان المجهول الحال ، والمعلى ، والوشّاء حيث تخيلوا أن لله أعضاءً كالبشر كما ذكرنا سابقاً ، وأحمد بن أبي عبدالله البرقي الشاك في الدين ، وسهل بن زياد الكذاب ، ومحمد بن الوليد ضعيف الحال ، وعلي بن الحكم وأمثالهم .