يقول المجلسي ، إن القدرية يقولون باستقلال البشر في الأفعال فبناءً على هذا أراد الإمام أن يبطل قول القدرية ويقول إن البشر ليسوا مستقلين في أفعالهم . بل ضلالتهم وهدايتهم بإرادة الله وقضائه وقدره تعالى . وهذا هو نفس قول أهل الجنة وقول أبليس أيضاً ، في هذه الرواية ، حيث يعتبرون هدايتهم وضلالتهم من الله . فكيف قال ليونس الراوي إن الأمر ليس كذلك .
حديث 5 : سنده : يقول المجلسي إنه مجهول .
حديث 6 : سنده : مجهول أيضاً .
حديث 7 : مرسل : وكل هذه الثلاثة على قول الكليني نفسه ، ولكن يظهر بالدقة أن رواته ضعفاء لا اعتبار لهم .
حديث 8 : سنده : عده المجلسي والكليني مرفوعاً ولكننا نعتبره مهملاً لأن أحمد بن الحسن زعْلان لم يُذكر عنه شيئاً .
حديث 9 : سنده : يقول المجلسي إنه مرسل ، ولكننا نقول إنّه مرسل وضعيف ، بسبب وجود علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن ، ووجود محمد بن عيسى الذي له أحاديث تعارض القرآن .
حديث01: سنده : يقول المجلسي إنه ضعيف ، ولكننا نقول إنه ضعيف ومرسلٌ معاً ، أما ضعفه من عدة جهات ، أحدها ، أن صالح بن سهل من الغلاة الذي جعل الإمام الصادق إلهه وربه ، وقال الإمام الصادق : إن الغلاة شر من المشركين ، والعجب من الكليني الذي نقل الرواية عن رواة كهؤلاء !.
حديث11: سنده : يقول المجلسي إنه مرسل .
حديث21: ضعيف بسبب سهل بن زياد الكذّاب ولكن المجلسي يقول إنه مرسل .
حديث31: أيضاً مرسل .
حديث41: ضعيف بسبب وجود البرقي الذي كان شاكاً في الدين ، واعلم أن هذه الروايات المروية في باب الجبر والقدر والتفويض وأمر بين الأمرين ، كلها مجملة ومبهمة ، وكل رواية فسرت بمعنى لا يتفق مع غيرها ، وهذه الروايات لم تبين كيفية الأمر بين الأمرين ، وفي الحقيقة لم يبينوا مسألة ، مع أن الأمر واضح لنا ، بقطع النظر عن هذه الروايات ، والمجلسي قد تبسط في شرح هذه الأحاديث كثيراً .
[ باب الاستطاعة ]