تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ باب : مولد أمير المؤمنين ]

يقول الكليني في هذا الباب ، ولد علي رضي الله عنه من أمه فاطمة بنت أسد رضي الله عنها بعد الثلاثين من عام الفيل وهذا الكلام يرد جميع الروايات القائلة أن علياً أو نوره كان قبل خلق العالم وآدم في سورة الإنسان التي يقولون أنها نزلت بشأن علي رضي الله عنه . قال الله : ﴿ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً . إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه ﴾ خلق الإنسان يعني علي رضي الله عنه من نطفة الأب والأم لا من النور ولا من شيء آخر ، على كل حال ورد أحد عشر خبراً في هذا الباب عد المجلسي 8 منها ضعيفة ومجهولة ومرسلة ومرفوعة ، أما متونها فهي طافحة بالموضوعات المخالفة للقرآن .

يقول في الخبر الأول والثالث : أبو طالب كان يعلم الغيب وأخبر عنه مع أن القرآن يقول : ﴿ لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ﴾ وفي الخبر الثاني وراويه محمد بن جمهور الكذاب الفاسد المذهب ، قال أشعاراً أحل فيها جميع المحرمات الإلهية ، عندما قال إن الناس يحشرون في القيامة عراة ، قالت فاطمة بنت أسد : واسوأتاه . فقال لها الرسول لله فإني أسأل الله أن يستثنيك ويكسيك . ولما كان الكلام عن ضغطة القبر قالت : واضعفاه . فقال لها الرسول لله فإني أسأل الله أن يكفيك ذلك .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٤٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٤٩٣