حديث 6 : سنده ضعيف ، أحد رواته حفص بن غياث العامي(1) المذهب وقاضي الكوفة وبغداد من قبل هارون الرشيد والآخر علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن وفيه أبوه المجهول الحال ، وفيه كذلك سليمان بن داود المنقري الذي قال عنه ابن الغضائري والعلامة الحلي إنه في غاية الضعف ولا يلتفت إلى حديثه ، وله موضوعات كثيرة في المسائل المهمّة .
[ باب صفة العلماء ]
حديث 1 : سنده : أحد رواته حسن بن المحبوب وله أخبار كثيرة تخالف القرآن كما سيأتي في الكافي باب أن الأئمة نور الله ، والآخر معاوية بن وهب وهو مجهول الحال .
حديث 2 : سنده : لا اعتبار له لأن علي بن إبراهيم كان يقول بتحريف القرآن وحرث بن المغيرة مهملٌ .
حديث 3 : لا اعتبار لسنده ، وأحد رواته هو البرقي الذي كان شاكّاً في دينه ومذهبه ، والآخر إسماعيل بن مهران الذي نسبوه إلى الغلّو . وقال ابن الغضائري : إن حديثه غير طاهر . ومضطرب ويروي عن الضعفاء والآخر هو أبو سعيد القماط قال عنه العلامة وجماعة إنه مهمل .
حديث 4 : سنده : ساقط الاعتبار بسبب وجود محمد بن إسماعيل وهو مشترك ومجهول .
حديث 5 : سنده : مرفوع بإقرار الكليني نفسه ، وبالإضافة إلى ذلك لا اعتبار له بسبب أحمد بن محمد البرقي الذي كان شاكاً في الدين ، ويقول المجلسي بإرساله .
حديث 6 : سنده : ضعيف بسبب محمد بن الخالد الذي كان مجهولاً أو واقفي المذهب ، والآخر محمد بن سنان وهو من الكذابين المعروفين ومن الغلاة وفاسدي العقيدة .
حديث 7 : سنده : مرسل ومرفوع وفيه عيوب أخرى أيضاً .
[ باب حق العالم ]
حديث 1 : سنده مرسل كما قال المجلسي أيضاً ، وبالإضافة إلى ذلك ، رواته ليسوا خالين من العيوب .
[ باب فقد العلماء ]
حديث 1 : سنده ضعيف من جهات عديدة : أوّلاً بسبب أحمد بن محمد البرقي الذي كان شاكاً في الدين ، وثانياً بسبب عثمان بن عيسى الواقفي الذي اختلس أموال موسى بن جعفر .