تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث 4 : سنده فاسد كسابقه بسبب أحمد بن محمد بن خالد البرقي والوشاء وقد تقدما .

حديث 5 : سنده لا اعتبار له بسبب ربعي بن عبدالله الذي لعب بالقرآن في روايته التي نقلها الكافي في ( باب فيه نكت ونتف من تأويل الآيات ) ، ويقول المجلسي بجهالة السند .

حديث 6 : سنده لا اعتبار له بسبب أحمد بن محمد البرقي الشاك في الدين ، وبسبب حريز الذي ينقل روايات متعارضة مع القرآن والعقل كالرواية الثامنة في باب مواليد الأئمة في هذا الكافي نفسه . وأمّا متنه فمخالف لمتن الحديث السابق ومعارض له . لأن الإمام قال في الخبر الخامس : ( للعالِم إذا سُئِلَ عن شيء وهو لا يعلمُه أن يقولَ اللَّهُ أعلَمُ ) . ولكنه يقول في هذا الخبر : ( إذا سُئِلَ الرَّجُلُ منكم عمّا لا يَعلَمُ فليقُلْ لا أدري ، ولا يقل اللَّهُ أعلَمُ ) . نحن لا ندري كيف يجعلون هذه الأخبار المتناقضة حجة ودليلاً ، ألم يدرك الكليني هذا التناقض(1) ؟.

حديث 7 : سنده مرسل وضعيف على قول المجلسي .

حديث 8 : لا اعتبار بسنده كثيراً بسبب علي بن إبراهيم وأبيه .

حديث 9 : سنده مرسل وضعيف أيضاً كما يقول المجلسي .

[ باب من عمل بغير علم ]

حديث 1 : سنده ضعيف بسبب محمد بن سنان الكذاب ولوجود البرقي أيضاً في سنده ، وكذلك الحديث الثاني الوارد في هذا الباب .

حديث 3 : سنده ضعيف لوجود أبي الفضال الواقفي المذهب ، إضافة إلى أنه مرسل .

[ باب استعمال العلم ]

حديث 1 : سنده ضعيف كما يقول المجلسي في المرآة

حديث 2 : أيضاً ضعيف على المشهور ، وبالإضافة إلى وجود سليم بن قيس الهلالي الذي هو مجهول الحال وله كتاب مليء بالكذب .

حديث 3 : سنده ضعفه مشهور عن علماء الرجال وبالإضافة إلى أنه مرسل .

حديث 4 : سنده ضعيف كما يقول المجلسي في المرآة وبالإضافة إلى أنه مروي عن مجهول عن مجهول وعن مجهول آخر !!.

حديث 5 : وهو ضعيف السند بسبب محمد بن سنان الكذاب ومفضل بن عمر ، وهو من الغلاة .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٣٣