تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث 6 : سنده : يقول الممقاني إن حمزة بن بزيع ضعيف لأنه هو الذي أخذ المال من حمزة البطائني وروّج المذهب الواقفي وقال الإمام الرضا عليه السلام عنه : إنه شقي ولا يموت إلا زنديقاً ومات كافراً . أيها القارئ لاحظ أن الكليني أخذ خرافاته من هؤلاء الرواة وجمعها في كتاب الكافي باسم الإمام ، وعلى كلٍّ فالرواة الآخرون للحديث كمحمد بن يحيى الذي روى الحديث رقم 3 و رقم 4 قد مرّ ذكر ضعفه وخرافته .

حديث 7 : سنده : مجهول على حد قول المجلسي ، وأما متنه ، كحديث رقم5 جعل الإمام حجة لله تعالى وجعل الحديث لله الباب والبواب واللسان والوجه والعين ـ وجعل كل ذلك هو الإمام ـ ! وجعل المتنُ الإمامَ وليَّ أمر الله في عباده مع أن الله تعالى قال في سورة النساء الآية 561 : ﴿ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ﴾ . وقال علي رضي الله عنه في خطبة رقم 09 في نهج البلاغة ( تمت بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم حُجَّته ) فهل يصح أن تكون هذه الروايات المخالفة للقرآن حجة لمقلدي الكليني ؟ .

حديث 8 : سنده : مجهول كما يقول المجلسي ، ونحن نقول : إن هؤلاء الرواة هم أنفسهم رواة الخرافات في الروايات السابقة ، ومتن هذا كالمتون السابقة يخالف القرآن .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٧٧