روى حديثاً واحداً في هذا الباب ورواته أيضاً أحمد بن محمد البرقي الشاك في الدين . روي عن جعفر المثنى حيث قال الممقاني في المجلد الأول من كتابه في الرجال ص 122 ، ضعفه علماء الرجال وعدوه واقفياً هذا سند الحديث ! وأما متنه ، يقول جعفر المثنى ، كنت في باب المدينة وقد سقط سقف المسجد الذي يشرف على القبر والعمال يصعدون وينزلون ونحن جماعة ، فقلت لأصحابنا من منكم له موعد يدخل علي أبي عبدالله ( الإمام الصادق ) الليلة ؟ ليصعد عن الصعود والإشراف على قبر رسول الله هل جائز أم لا ؟ ( لأن الشيعة الخرافيين عابدي الأوثان والقبور يحترمون القبر أكثر من صاحبه ) .
قال إسماعيل بن عمار الصيرفي ومهران بن أبي النصر ، نحن فلما كان الغد اجتمعنا ، قال إسماعيل ذهبنا وسألنا الإمام . فقال : ما أحب لأحد منهم أن يعلو فوقه ولا آمنه أن يرى شيئاً يذهب منه بصره أو يراه قائماً يصلي أو يراه مع بعض أزواجه ، وإذا كان هذا الحديث صحيحاً يظهر أن هناك علوماً ينسبونها إلى آل محمد وهذا الحديث من جملة هذه الأشياء ! وهذا يعني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد مرور مئات السنين لم يزل في القبر ولم يذهب من عالم الفناء إلى عالم البقاء وأن الآيات القرآنية عندما تقول ﴿ لهم دار السلام عند ربهم ﴾ و ﴿ لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ﴾ وعالم البرزخ وعدم اطلاع الأنبياء عليهم السلام من الدنيا بناءً على الآية 901 من سورة المائدة والآيات الأخرى كلها ـ نعوذ بالله ـ كذب ، وبعد مائة سنة من وفاته ووفاة أزواجه من بعده يريد أن يخلو بأزواجه في القبر !!.
هذا ما يقوله الرواة الغلاة الذين نصبوا أنفسهم حجة بينما هم لا دين لهم وجلهم من العوام ولكن روايتهم أصبحت حجة لنا اليوم ، والذين يطلبون أو يسعون لانحطاط المسلمين ويخافون من القرآن يقولون أن القرآن ظني الدلالة ولا بد أن يترك ويتمسك بأخبار كهذه للانغماس في الجهل والانحطاط يوماً بعد يوم .