تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الحديث الرابع عشر : روى علي ، وهو شخص مجهول ، عن مجهول ، عن محمد بن الحسن ، وهو مجهول ومهمل ، قال : شككت في أمر حاجز ( حاجز بن يزيد الذي كان يدعي وكالة الإمام الغائب وما عرف هويته ) فجمعت شيئاً ثم صرت إلى العسكر ( سر من رأى ) فوصلتني رسالة تقول : ليس فينا شك ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، رد ما معك إلى حاجز بن يزيد . يقول المؤلف : انظروا إلى هذا الحديث قال مجهول : شككت في أمر مجهول آخر ، ثم ذهبت سامراء وكتب مجهول لم أره .. هل هذا أصبح مدركاً دينياً ، هل هذه الخرافات هي علوم الأئمة .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٣٩٠