[١٢٥] في الاستغناء عن المسألة من قال: اليد العليا خير من اليد السفلى؟
١٠٩٩٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن (حزام) (١) قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من يستغن يغنه اللَّه، ومن يستعفف يعفه اللَّه، واليد العليا خير من اليد السفلى" (٢).
١٠٩٩٦ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وعروة عن حكيم بن (حزام) (١) عن النبي -ﷺ- قال: "اليد العليا خير من اليد السفلى" (٢).
١٠٩٩٧ - حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت أبا حمزة يحدث عن هلال بن (حصن) (١) قال: نزلت دار أبي سعيد، فضمني وإياه (٢) المجلس، فحدثني أنه أصبح ذات يوم وقد (عصب) (٣) على بطنه من الجوع قال: فأتيت النبي -ﷺ- فأدركت من قوله وهو يقول: "من يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن سألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه، (ومن) (٤) يستغن (أو) (٥) يستعفف عنا خير (له) (٦) من أن
⦗٣٨٥⦘
يسألنا"، قال: فرجعت فما سألته شيئًا (٧).
(١) في [ص]: (حرام)؛ وفي [ك]: (خرام).
(٢) صحيح، أخرجه البخاري (٢٠٧٩) ومسلم (١٥٣٢).
(١) في [ص]: (حرام)؛ وفي [ك]: (خرام).
(٢) صحيح، أخرجه البخاري (٦٤٤١) ومسلم (١٠٥٣).
(١) في [أ، ب، ف، هـ]: (حصين).
(٢) في [ز] زيادة: (في).
(٣) في [أ، ز]: (فعصبت).
(٤) في [ب]: (وأن).
(٥) سقط من: [ب، ح، هـ].
(٦) سقط من: [ب].
(٧) مجهول؛ لجهالة هلال بن حصن، وأخرجه أحمد (١١٤٠١) وأصله في البخاري (٦٤٧٠) ومسلم (١٠٥٣).