٩٢ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ، قالَ: حدَّثنا أَبُو أُسامَةَ، عن بُرَيْدٍ، عن أَبِي بُرْدَةَ:
عن أَبِي مُوسَى، قالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عن أَشْياءَ كَرِهَها، فَلَمَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ غَضِبَ، ثُمَّ قالَ لِلنَّاسِ (٢): «سَلُونِي عَمَّا (٣) شِئْتُمْ». قالَ رَجُلٌ: مَنْ أَبِي؟ قالَ: «أَبُوكَ حُذافَةُ». فَقامَ آخَرُ فقالَ: مَنْ أَبِي يا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقالَ (٤): «أَبُوكَ سالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ». فَلَمَّا رأَى عُمَرُ ما في وَجْهِهِ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتُوبُ إلى اللَّهِ (٥).
(٢٩) بابُ (١) مَنْ بَرَكَ على رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ الإِمامِ أَوِ المُحَدِّثِ
٩٣ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ: أخبَرَنا (١) شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ:
أخبَرَني أَنَسُ بنُ مالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ، فَقامَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ حُذافَةَ فَقالَ (٢): مَنْ أَبِي؟ فَقالَ: «أَبُوكَ (٣) حُذافَةُ». ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ: «سَلُونِي». فَبَرَكَ عُمَرُ على رُكْبَتَيْهِ فقالَ: رَضِينا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا (٤). فَسَكَتَ.
(١) في رواية ابن عساكر: «حدَّثني».
(٢) لفظة: «للناس» ليست في رواية الأصيلي.
(٣) في رواية الأصيلي: «عمَّ».
(٤) في رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «قال».
(٥) في اليونينية بين الأسطر زيادة: «عز وجل» (ن، و)، وهي مثبتة في متن (ب، ص، ق).
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) في رواية الأصيلي: «حدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «قال» (ب، ص).
(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي و[عط] ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «من أبي؟ قال: قال: أبوك».
(٤) في رواية الأصيلي: «وبمحمد نبيًّا ﷺ».