(١٢) بابُ مَنْ جَعَلَ لأَهْلِ العِلْمِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً (١)
٧٠ - حدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قالَ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي وائلٍ، قالَ:
كانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ، فقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَّرْتَنا كُلَّ يَوْمٍ. قالَ: أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، وإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالمَوْعِظَةِ، كَما كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَوَّلُنا بها؛ مَخافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنا.
(١٣) بابٌ (١): مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ (٢)
٧١ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ شِهابٍ، قالَ: قالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
سَمِعْتُ مُعاوِيَةَ خَطِيبًا يَقُولُ (١): سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٢) ﷺ يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ عز وجل (٣) - بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وإِنَّما أَنا قاسِمٌ واللَّهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قائِمَةً على أَمْرِ اللَّهِ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خالَفَهُمْ، حَتَّى يأتِيَ أَمْرُ اللَّهِ».
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أيامًا معلوماتٍ». وفي رواية الحَمُّويِي والمستملي: «يومًا معلومًا».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) قوله: «في الدين» ثابت في رواية ابن عساكر والكُشْمِيْهَنِيِّ و[ع] أيضًا.
(١) في رواية الأصيلي: «فقال».
(٢) هكذا في رواية السمعاني عن أبي الوقت وروايةٍ لابن عساكر أيضًا، وعزاها في (ب، ص) إلى رواية الأصيلي بدل ابن عساكر، وفي رواية أبي ذر وأخرى عن ابن عساكر: «رسول الله».
(٣) قوله: «عز وجل» ليس في (ب، ص).