تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧ - حدَّثني (١) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قالَ: حدَّثنا أَبُو مُسْهِرٍ، قالَ: حَدَّثَنِي (٢) مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثني الزُّبَيْدِيُّ، عن الزُّهْرِيِّ:

عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، قالَ: عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَجَّةً مَجَّها فِي وَجْهِي، وأَنا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ، مِنْ دَلْوٍ.

(١٩) بابُ الخُرُوجِ فِي طَلَبِ العِلْمِ

وَرَحَلَ جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ؛ فِي حَدِيثٍ واحِدٍ.

٧٨ - حدَّثنا أَبُو القاسِمِ خالِدُ بْنُ خَلِيٍّ (١)، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ: قالَ (٢) الأَوْزاعِيُّ: أخبَرَنا الزُّهْرِيُّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ (٣) والْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الفَزَارِيُّ فِي صاحِبِ مُوسَى، فَمَرَّ بهما أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَدَعاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فقالَ: إِنِّي تَمَارَيْتُ أَنا وَصاحِبِي هَذا فِي صاحِبِ مُوسَى الذِي سأَلَ السَّبِيلَ إلى لُقِيِّهِ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ شانَهُ؟ فقالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٤) ﷺ يَذْكُرُ شانَهُ يَقُولُ: «بَيْنَما مُوسَى فِي مَلإٍ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ، إِذْ جاءَهُ رَجُلٌ فقالَ (٥): أَتَعْلَمُ (٦) أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قالَ مُوسَى: لا. فأَوْحَى اللَّهُ عز وجل إلى مُوسَى: بَلَى (٧)، عَبْدُنا خَضِرٌ. فَسأَلَ

⦗٦٦⦘

السَّبِيلَ إلى لُقِيِّهِ، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الحُوتَ (٨) آيَةً، وَقِيلَ لَهُ: إذا فَقَدْتَ الحُوتَ (٩) فارْجِعْ، فإِنَّكَ سَتَلْقاهُ. فَكانَ مُوسَى (١٠) يَتَّبِعُ أَثَرَ الحُوتِ فِي البَحْرِ (١١)، فقالَ فَتَى مُوسَى لِمُوسَى: ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ [الكهف: ٦٣]. قالَ مُوسَى: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي (١٢) فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [الكهف: ٦٤] فَوَجَدا خَضِرًا، فَكانَ مِنْ شأنِهِما ما قَصَّ اللَّهُ فِي كِتابِهِ».

(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر والأصيلي: «حدَّثنا».

(٢) في رواية ابن عساكر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثنا».

(١) بهامش (ن): «في الأصل: قاضي حمص»، وعزاها في (ب، ص) إلى رواية أبي ذر و[عط].

(٢) في (ب، ص): (قال: قال)، وفي رواية الأصيلي وأبي ذر: «قال: حدَّثنا».

(٣) في (ب، ص): (قال: قال)، وفي رواية الأصيلي وأبي ذر: «قال: حدَّثنا».

(٤) في رواية أبي ذر و[عط]: «رسولَ اللهِ».

(٥) في رواية [عط]: «قال».

(٦) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «هل تَعلم»، وفي رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «تعلم» بدون أداة استفهام.

(٧) هكذا في رواية أبي ذر عن الحَمُّويِي أيضًا، وفي روايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ ورواية الأصيلي: «بَلْ».

(٨) لفظة: «الحوت» ليست في رواية [عط].

(٩) لفظة: «الحوت» ليست في رواية [عط].

(١٠) في رواية الأصيلي زيادة: «صلى الله عليه».

(١١) هكذا في رواية أبي ذر عن الحَمُّويِي أيضًا، وفي روايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ ورواية الأصيلي: «في الماء».

(١٢) بإثبات الياء قراءة ابن كثير ويعقوب في الوصل والوقف، وقراءة نافع وأبي عمرو في الوصل فقط.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٦٥