(٣) بابُ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالعِلْمِ
٦٠ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمانِ عارِمُ بنُ الفَضْلِ (١)، قالَ: حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن يُوسُفَ بْنِ ماهِكٍ (٢):
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا (٣) النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفْرَةٍ سافَرْناها، فأَدْرَكَنا وَقَدْ أَرْهَقَتْنا الصَّلاةُ (٤)، وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنا، فَنادَى بِأَعلى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ». مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا.
(٤) بابُ (١) قَوْلِ المُحَدِّثِ: حدَّثنا أَوْ أخبَرَنا (٢)
وقالَ لَنا الحُمَيْدِيُّ: كانَ عند ابْنِ عُيَيْنَةَ حدَّثنا وأخبَرَنا وأَنْبأَنا وَسَمِعْتُ واحِدًا.
⦗٥٣⦘
وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: حدَّثنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو الصَّادِقُ المَصْدُوقُ.
وقالَ شَقِيقٌ عن عَبْدِ اللَّهِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٣) ﷺ كَلِمَةً.
وقالَ حُذَيْفَةُ: حدَّثنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَيْنِ.
وقالَ أَبُو العالِيَةِ: عن ابْنِ عَبَّاسٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ فِيما يَرْوِي عن رَبِّهِ عز وجل.
وقالَ أَنَسٌ: عن النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ (٤) عن رَبِّهِ عز وجل.
وقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: عن النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ عن رَبِّكُمْ عز وجل (٥).
(١) قوله: «عارم بن الفضل» ليس في رواية الأصيلي وأبي ذر وابن عساكر.
(٢) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«مَاهَكَ»، وكتب بهامشها: بكسر الهاء عند الأصيلي ومصحَّح عليه وصَرَفَه. اهـ. وبفتح الهاء غير مصروف كما في الإرشاد.
(٣) لفظة: «عنَّا» ثابتة في رواية أبي ذر أيضًا (ب، ص).
(٤) في [عط]: «وقد أرهَقْنا الصلاةَ».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية أبي ذر و[ح] و[عط]: «حدَّثنا وأخبَرَنا». وفي رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ والأصيلي: «حدَّثنا وأنبأنا أو أخبَرَنا».
(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي: «من النَّبيِّ».
(٤) في رواية الأصيلي والحَمُّويِي: «فيما يرويه».
(٥) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «تبارك وتعالى».