(٢٥) بابٌ (١): قِيامُ لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ الإِيمانِ
٣٥ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، قالَ: حدَّثنا أَبُو الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إِيمانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
(٢٦) بابٌ (١): الجِهادُ مِنَ الإِيمانِ
٣٦ - حدَّثنا حَرَمِيُّ بنُ حَفْصٍ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الواحِدِ، قالَ: حدَّثنا عُمَارَةُ (١): حدَّثنا أَبُو زُرْعَةَ بنُ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ (٢)، قالَ:
سَمِعْتُ أَبا هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «انْتَدَبَ اللَّهُ (٣) لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ: لا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمانٌ (٤) بِي أَوْ تَصْدِيقٌ (٥) بِرُسُلِي، أَنْ أَرْجِعَهُ (٦) بِما نالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ.
⦗٣٦⦘
وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ما قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ أُقْتَلُ (٧)».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) قوله: «بن جرير» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي.
(٣) في رواية الأصيلي زيادة: «عز وجل».
(٤) في رواية [عط]: «الإيمان».
(٥) في رواية ابن عساكر: «وتصديق».
(٦) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«أُرْجِعَهُ».
(٧) في رواية الأصيلي: «أنْ أُقتلَ … ثمَّ أُقتلَ … ثمَّ أُقتلَ»، وفي رواية أبي ذر: «… في سبيل الله، ثم أُحيا فَأُقْتَلُ، ثم أُحْيا فَأُقْتلُ».