(٦) بابُ إِطْعامِ (١) الطَّعامِ مِنَ الإِسْلامِ (٢)
١٢ - حدَّثنا عَمْرُو بنُ خالِدٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ، عن أَبِي الخَيْرِ:
عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ (١) ﷺ: أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ؟ قالَ (٢): «تُطْعِمُ الطَّعامَ، وتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ لَمْ تَعْرِفْ».
(٧) بابٌ (١): مِنَ الإِيمانِ أَنْ يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
١٣ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى، عن شُعْبَةَ، عن قَتادَةَ:
عن أَنَسٍ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ -وعن حُسَيْنٍ المُعَلِّمِ قالَ: حدَّثنا قَتادَةُ: عن أَنَسٍ (١)، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لا يُؤْمِنُ (٢) حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».
(٨) بابٌ (١): حُبُّ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الإِيمانِ
١٤ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، قالَ: حدَّثنا (١) أَبُو الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ:
⦗٢٤⦘
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٢) ﷺ قالَ: «فَوالَّذِي (٣) نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ والِدِهِ ووَلَدِهِ (٤)».
(١) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«بابٌ: إِطْعامُ»، وأهمل الضبط في (و)، وضبطه في (ص) بالقطع فقط: «بابٌ: إِطْعامُ».
(٢) في رواية الأصيلي: «إِطْعامُ الطَّعامِ مِنَ الإيمانِ».
(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر و[ع] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «رسولَ الله».
(٢) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فقال».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) في رواية ابن عساكر والأصيلي زيادة: «بن مالك».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر والأصيلي وحاشية رواية ابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «لا يؤمِن أحدُكم»، وهو المثبت في متن (ب، ق، ص)، وفي رواية أخرى عن أبي ذر: «لا يؤمن أحدٌ»، وفي حاشية رواية ابن عساكر أيضًا: «لا يؤمِن عبدٌ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية ابن عساكر: «أخبَرَنا».
(٢) في رواية أبي ذر: «عن النَّبيِّ».
(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «والذي».
(٤) في رواية الأصيلي: «مِنْ وَلَدِهِ ووالِدِهِ».