تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٢) بابٌ (١): المَعاصِي مِنْ أَمْرِ الجاهِلِيَّةِ، وَلا يُكَفَّرُ (٢) صاحِبُها بِارْتِكابِها إِلَّا بِالشِّرْكِ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جاهِلِيَّةٌ»، وَقَوْلِ (٣) اللَّهِ تعالى (٤): ﴿إِنَّ اللّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ [النساء: ٤٨]

٣٠ - حدَّثنا سُليمانُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن واصِلٍ الأَحْدَبِ (١): عَنِ المَعْرُورِ (٢) قالَ (٣):

لَقِيتُ أَبا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عن ذلك، فقالَ: إِنِّي سابَبْتُ

⦗٣٣⦘

رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فقالَ ليَ النَّبِيُّ ﷺ: «يا أَبا ذَرٍّ، أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟! إِنَّكَ امْرُؤٌ فيك جاهِلِيَّةٌ، إِخْوانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كان أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ».

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.

(٢) في رواية أبي ذر: «يَكْفُرُ»، (ن)، وذُكرت دون نسبة في (ب، ص).

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وقال».

(٤) في رواية أبي ذر والأصيلي: «عز وجل».

(١) لفظة: «الأحدب» ليست في رواية أبي ذر، وزاد في (ب، ص) نسبة عدم وجودها إلى رواية السَّمعاني عن أبي الوقت أيضًا، وفي رواية الأصيلي: «هو الأحدبُ».

(٢) في رواية ابن عساكر زيادة: «بنِ سُوَيد».

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وقال».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٣٢