(٦٢) بابُ (١) البَوْلِ عِنْدَ سُبَاطَةِ قَوْمٍ
٢٢٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَرْعَرَةَ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي وائلٍ، قالَ:
كانَ أبو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ في البَوْلِ، وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرائِيلَ كان إذا أَصابَ ثَوْبَ أَحَدِهِمْ قَرَضَهُ. فقالَ حُذَيْفَةُ: لَيْتَهُ أَمْسَكَ؛ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُباطَةَ قَوْمٍ، فَبالَ قائِمًا.
(٦٣) بابُ (١) غَسْلِ الدَّمِ
٢٢٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى، عن هِشامٍ، قالَ: حَدَّثَتْنِي فاطِمَةُ:
عن أَسْمَاءَ، قالتْ: جاءَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ (١) ﷺ فقالتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدانا تَحِيضُ في الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قالَ (٢): «تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ (٣) بِالْماءِ، وَتَنْضَحُهُ، وَتُصلِّي (٤) فِيهِ».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «إلى النَّبيِّ».
(٢) في رواية الأصيلي: «فقال».
(٣) بهامش اليونينية: «قال القاضي عياض: تُقَرِّصه بالتثقيل وكسر الراء، وبالتخفيف وضم الراء، بمعنى تقطعه بظفرها». اهـ.
(٤) في رواية ابن عساكر: «ثم تصلي».