(٢) بابٌ (١): لا تُقْبَلُ صَلَاةٌ (٢) بِغَيْرِ طُهُورٍ
١٣٥ - حدَّثنا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ، قالَ: أخبَرَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قالَ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ، عن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تُقْبَلُ صَلاةُ (١) مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ».
قالَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ: ما (٢) الحَدَثُ يا أَبا هُرَيْرَةَ؟ قالَ: فُساءٌ أَوْ ضُراطٌ.
(٣) بابُ فَضْلِ الوُضُوءِ، وَالغُرُّ المُحَجَّلُونَ (١) مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ
١٣٦ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن خالدٍ، عن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلالٍ، عَن نُعَيْمٍ المُجْمِرِ، قالَ:
رَقِيتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ على ظَهْرِ المَسْجِدِ فَتَوَضَّأَ (١)، فقالَ (٢): إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٣) ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ».
(٤) بابٌ (١): لا يَتَوَضَّأُ (٢) مِنَ الشَّكِّ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ
١٣٧ - حدَّثنا عليٌّ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، قالَ: حدَّثنا الزُّهرِيُّ، عن سَعيدِ بنِ المسيَّبِ،
⦗١٠٣⦘
عن (١) عَبَّادِ بنِ تَميمٍ:
عن عَمِّه: أَنَّهُ شَكا إلى رسولِ اللهِ ﷺ الرَّجُلَ الذّي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ في الصَّلَاةِ. فقالَ: «لا يَنْفَتِلْ -أَوْ: لا يَنْصَرِفْ- حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية [عط]: «لا يَقْبَلُ اللهُ صلاةً».
(١) في رواية [عط]: «لا يَقْبَلُ اللهُ صلاةَ».
(٢) في رواية [عط]: «فما».
(١) في رواية الأصيلي: «فَضْلُ الوُضُوءِ وفضلُ الغُرِّ المحجَّلين» ولا وجود للفظة باب عنده.
(١) في رواية أبي ذر: «توضأ».
(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «قال».
(٣) في رواية أبي ذر و[عط]: «رسولَ الله».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية ابن عساكر: «بابُ مَن لا يتوضأ».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «وعن». وهو الصواب، وهذا الموضع من أوهام اليونينية، قال في الإرشاد: العطف على قوله: «عن سعيد بن المسيب» هو الصحيح؛ لأنَّ الزهري يروي عن سعيد وعباد. اهـ.