تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) بابُ ما جَاءَ في الوُضُوءِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ (١) إِلَى الْكَعْبَينِ﴾ [المائدة: ٦] (٢)

قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (٣): وَبَيَّنَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ فَرْضَ الوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً، وَتَوَضَّأَ أيْضًا مَرَّتَيْنِ (٤) وَثَلاثًا (٥)، وَلَمْ يَزِدْ على ثَلاثٍ (٦)، وَكَرِهَ أَهْلُ العِلْمِ الإِسْرافَ فِيهِ (٧)، وَأَنْ يُجاوِزُوا فِعْلَ النَّبِيِّ ﷺ.

(١) بالجر على قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة وحمزة وأبي جعفر وخلف، وفي رواية الأصيلي: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالنصب على قراءة الباقين.

(٢) في رواية الأصيلي: «ما جاء في الوضوء، وقالَ اللهُ عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ يتلو [في (و، ب): متلوًا] إلى ﴿الْكَعْبَينِ﴾»، وفي رواية ابن عساكر وأبي ذر: «باب ما جاء في قولِ اللهِ تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ﴾»، وفي رواية [عط]: «بابٌ في الوضوءِ في قولِ اللهِ تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ﴾ الآية إلى ﴿الْكَعْبَينِ﴾».

(٣) قوله: «قال أبو عبد الله» ليس في رواية الأصيلي و[عط].

(٤) في رواية أبي ذر: «مرتين مرتين». وزاد في (ب، ص) نسبتها إلى رواية الأصيلي ورواية السمعاني عن أبي الوقت.

(٥) في رواية الأصيلي و[عط]: «وثلاثًا ثلاثًا».

(٦) في رواية [عط]: «على الثلاث»، وفي رواية أبي ذر وابن عساكر: «على ثلاثة».

(٧) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ١٠١