تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26.209

قد قدمنا الآيات الدالة عليه كقوله تعالى:

إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون

[يونس: 44] وقوله تعالى:

إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما

[النساء: 40] إلى غير ذلك من الآيات، وقوله: ذكرى أعربه بعضهم مرفوعا، على أنه خبر محذوف: أي هذه ذكرى، وأعربه بعضهم منصوبا، وفي إعرابه على أنه منصوب أوجه.

منها: أنه ما ناب عن المطلق من قوله: منذرون لأن أنذر وذكر متقاربان.

ومنها: أنه مفعول من أجله، أي منذرون من أجل الذكرى بمعنى التذكرة.

ومنها: أنها حال من الضمير في منذرون، أي ينذرونهم في حال كونهم ذوي تذكرة.

26.212

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى:

ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها

[الحجر: 1617] الآية.

26.213

قد أوضحنا في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا

[الإسراء: 22] بالدليل القرآني أن النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب بمثل هذا الخطاب، والمراد التشريع لأمته مع بعض الشواهد العربية، وقوله هنا ﴿ فلا تدع مع الله إلها آخر ﴾ الآية. جاء معناه في آيات كثيرة كقوله: ﴿ لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا ﴾ وقوله تعالى:

ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا

[الإسراء: 39]، وقوله تعالى:

لئن أشركت ليحبطن عملك

[الزمر: 65] إلى غير ذلك من الآيات.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٦٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٦٦٥