26.30-32
قوله تعالى: ﴿ قال أولو جئتك بشيء مبين قال فأت به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه ﴾.
إلى أخر القصة.
قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية في سورة طه، والأعراف، قوله تعالى:
واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين
[الشعراء: 6971] إلى قوله:
إلا رب العالمين
[الشعراء: 77] قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة مريم في الكلام على قوله تعالى:
واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا
[مريم: 41] الآيات.
26.94-95
قد قدمنا الآيات الموضحة له في مواضع من هذا الكتاب المبارك في سورة بني إسرائيل، في الكلام على قوله تعالى:
قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزآؤكم جزاء موفورا
[الإسراء: 63] وفي الحجر في الكلام على قوله تعالى:
وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم
[الحجر: 4344].
26.96-98
ما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أهل النار يختصمون فيها جاء موضحا في مواضع أخر من كتاب الله تعالى، كقوله تعالى:
هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم
[ص: 5960] إلى قوله تعالى:
إن ذلك لحق تخاصم أهل النار
[ص: 64].
وقد قدمنا إيضاح هذا بالآيات القرآنية في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى:
حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار
[الأعراف: 38] وفي سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى:
إذ تبرأ الذين اتبعوا
[البقرة: 166] الآية. وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة
تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين
[الشعراء: 9798]، قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى:
ثم الذين كفروا بربهم يعدلون
[الأنعام: 1].