تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26.203

لفظة هل هنا يراد بها التمني، والآية تدل على أنهم تمنوا التأخير والإنظار أي الإمهال، وقد دلت آيات أخر على طلبهم ذلك صريحا، وأنهم لم يجابوا إلى ما طلبوا، كقوله تعالى:

وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنآ أخرنآ إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال

[إبراهيم: 44] وأوضح أنهم لا ينظرون في آيات من كتابه كقوله تعالى:

فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون

[الأنبياء: 40] وقوله تعالى:

وما كانوا إذا منظرين

[الحجر: 8] إلى غير ذلك من الآيات.

26.204

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى:

ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة

[الرعد: 6] الآية، وذكرنا طرفا منه في سورة (يونس) في الكلام على قوله تعالى:

قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون أثم إذا ما وقع آمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون

[يونس: 5051].

26.205-207

قد قدمنا إيضاحه في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى:

يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر

[البقرة: 96].

26.208

قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

[الإسراء: 15].

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٦٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٦٦٤