تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث 4 : سنده : لا اعتبار له بسبب ابن فضّال الواقفي وأيوب بن راشد المهمل ! وأما متنه : قال الإمام الصادق ( ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زُخرُفٌ ) بناءَ على هذا فإن معظم أحاديثنا هي خرافة لا توافق القرآن فهي إذاً زخرفة ، كالحديث الذي يقول : إن من يذهب إلى زيارة قبر تغفر جميع ذنوبه وله بكل خطوة ثواب حج وأجر شهيد وهذا كله يخالف الآيات الإلهية . أو الأخبار التي تقول إن الإمام يعلم الغيب مع أن القرآن يقول : ﴿ لا يعلم الغيب إلا الله ﴾ وألوف الأحاديث تنص على ذلك .

حديث 5 : سنده : مجهول كما يقول المجلسي ، وأما متنه فيخالف أكثر ما عليه الشيعة .

حديث 6 : سنده : مجهول كما قال المجلسي . وبالإضافة إلى ذلك إنه مرسل ، وأما متنه فيقول : قال الإمام الصادق : ( من خالف كتابَ الله وسنةَ محمدٍ فقد كفر ) . فبناءً على هذا ، فما تعارف عليه من البدع من أقوال المتمذهبين وأعمالهم في وطننا يوجب الكفر .

حديث 7 : سنده : ضعيف من جهة محمد بن عيسى بن عبيد وهو مرفوع .

حديث 8 : سنده : ضعيف بسبب البرقي الشاك في الدين ، وأما متنه : قال سيدنا الباقر لأبان : ( ويحك وهل رأيتَ فقيهاً قطُّ ) لأن « أبان » قال : إن الفقهاء لا يقولون هذا إذا لم يكن ثمة فقيهٌ في ذلك العصر فما هو حالنا اليوم !.

حديث 9 : سنده : يقول المجلسي إنه مجهول ، وإن البرقي كان شاكاً في الدين وضعيفاً ، وإبراهيم بن إسحاق مهمل .

حديث01: سنده : يقول المجلسي إنه ضعيف ، وأما متنه فقد سمّي الذين يميلون إلى البدع ضالين كأصحاب مجالس المدح والنواح ولطم الوجوه والصدور من أو الليل إلى الفجر و و و

حديث11: سنده : يقول المجلسي إنه ضعيف ، أجل ؛ الراوي الأول والثاني والثالث والرابع كلهم ضعفاء ضعيف عن ضعيف عن ضعيف عن ضعيف ! والآن كيف يجعلون هذه الأخبار من أوثق الأخبار ؟ لا أحد يدري !.

حديث21: سنده : يقول المجلسي إنه ضعيف .

كتاب الحجة

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٩٩