تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: لا بد أن يقال أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أعلى من كل إمام لم يدّع شيئاً كهذا. ويقول الله سبحانه له في سورة الإسراء: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً﴾ ورسول الله نفسه يقول في دعائه: إلهي أنت العالم وأنا الجاهل.

ثانياً: قال الإمام: تعلمت كل هذه العلوم من كتاب الله. ثم قرأ الآية خطأ.

هذه الآية التي ذكرها الإمام (فيه تبيان كل شيء) هي في سورة النحل الآية 98 حيث قال الله تعالى: ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء﴾ فظاهر أن الآية ليست كما ذكر ـ فيه تبيان لكل شيء ـ فهل يعقل أن يكون الإمام الصادق جاهلاً بالقرآن إلى هذه الدرجة فيقرأ آياته خطأ ثم يكون فوق ذلك عالماً بما في السموات والأرض. إذن من المتأكد أن هذا الكذب من صنع رواة الكليني.

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٥٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٥٥٣