تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديث الثامن : قال علي بن أبي حمزة البطائني الواقفي الخبيث الذي أسس المذهب الواقفي واختلس أموال الإمام أن القرآن قد حرف يعني في آية 17 من سورة الأحزاب : ﴿ ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ﴾ أنها نزلت بعدها جملة ( في ولاية علي والأئمة من بعده ) في هذه الآية وأنقصوها . والآن هذا المسكين الضال لم يبين ما الناقص ؟ ومن اليقين أن سيدنا علي هو عدو للذي يقول بتحريف القرآن وأن الله لم يحفظه ـ نعوذ بالله ـ وأن الآية ﴿ وإنا له لحافظون ﴾ هي كذب .

وفي الحديث التاسع : الراوي الذي لا يعرف اسمه ولا يعلم أحد أي حيوان هو يقول : قد نقص من الآية 35 من سورة الأحزاب : ﴿ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ﴾ جملة ( في علي والأئمة ) وقد حرفت .

أنا لا أدري لماذا يحرص هؤلاء على أن يخربوا القرآن ويجعلوه محرفاً ومغشوشاً وكل ذلك باسم الإمام ، وذلك كي لا يتوجه أحد نحو القرآن . والعجيب أن الشيعة يعشقون هذه الروايات الباطلة المخربة للقرآن ويتبعونها ليل نهار .

وفي الحديث العاشر : سأل رجل ولم يعينوا اسم السائل ولا مذهبه ولا من المسؤول ، سأل عن الآية 321 من سورة طه حيث قال الله : ﴿ فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ﴾ فأجابه ذلك الشخص ( هداية الله لا هدايتي أنا حيث أنا من الأئمة ) ترى من أراد الإمام أن يقول هنا بأني أنا الله . أو قال بأن الله قال : هداي وعمل بالتقية ولا بد أن يقول هداهم يعني هداية الأئمة .

وفي الحديث الحادي عشر : روى أحدهم ولا نعرف اسمه ولا مذهبه روى أن المقصود من الآية 2 من سورة البلد : ﴿ ووالد وما ولد ﴾ وأن الوالد هو علي وما ولد هم أولاده ، أما من أحد يقول له ، ولد فعل ماض وفي مكة لم يكن علي متزوجاً ولم يكن له ولد وهذه السورة مكية .

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٤٧٨