تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك أحاديث كثيرة جعل الله فيها الزكاة في كل شيء ولا يتسع المجال لذكر كل ذلك في هذا المختصر ، وقال الإمام الصادق رضي الله عنه ( في كل شيء زكاة ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة » كما قال الله هذا في القرآن في سورة التوبة الآية 5 : ﴿ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ﴾ وقال سيدنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في رسالته إلى أهل عمان ( من محمد رسول الله إلى أهل عمان أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله والنبي رسول الله وأدوا الزكاة واحضروا المساجد وإلا غَزَوتُكم )(1) .

والشيعة نفسها تقول في الصحيفة السجادية في زيارة الإمام الحسين رضي الله عنه ( أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة ) ويطلب سيدنا السجاد التوفيق من الله قائلاً : ( أن نخلص أموالنا من التبعات وأن نطهرها بإخراج الزكاة ) .

وقال سيدنا الأمير رضي الله عنه في نهج البلاغة : ( حصنوا أموالكم بالزكاة ) وقال أيضاً : ( لكل شيء زكاة ) وكذلك وردت الأخبار الأخرى ولا بد من الرجوع إلى أمهات الكتب . والآن كيف غضوا النظر عن كل هذه ( الروايات ) وانحصرت الزكاة بتسعة أشياء ؛ إن هذا لشيء عجاب ، وللدراسة المتعمقة في موضع الزكاة يحسن الرجوع إلى كتاب الزكاة للسيد قلمداران(2) .

( وفي الختام )

كتاب كسر الصنم · الصفحة ٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب كسر الصنمص ٤٧٢